فهرس الكتاب

الصفحة 2410 من 7694

{وإنْ يُريدُوا} قال مجاهد هم قريظة {أن يخْدعُوكَ} في أثناء السَّلم ، وقال الحسن: هم المشركون إن أظهروا لك الإيمان وأسروا الكفر ليخدعوك به {فإنَّ حَسْبَك اللهُ} كافيك الله ، يكفى عنك ضرهم وينصرك عليهم ، والآية كما قال ابن هشام: دليل على جواز الإخبار بالمعرفة عن النكرة ، فإن إضافة حسب لا تفيد التعريف على المشهور ، ولكن رجح بعضهم أنها تفيده فلا دليل في الآية .

ومن كتب: {وإن يريدوا} إلى {حكيم} في أول يوم جمعة من رمضان ، بين الظهر والعصر على طهارة في خرقة صوف ، أو في قلنسوة من حرير أخضر وأصفر وأحمر ، وحملها وقت الحاجة لدفع شر الشياطين ، والسحرة ، والظالمين ، وأهل العداوة ، زال ذلك عنه ، وزالت عنه التهمة ، وحضرته مهابة وقبول ومحبة وائتلاف ونال الخير .

{هُوَ الَّذِى أيَّدك بنَصْره} قواك في بدر وسائر أيامك {وبالمؤمنينَ} الأنصار والمهاجرين وغيرهم ، أيده الله بأسباب باطنة ، وهي النصر ، وظاهرة وهي المؤمنين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت