{وأبصرهم} على ما ينالهم حينئذ من العذاب كأنه شيء حاضر تريهم اياه .
{فسوف يبصرون} ذلك وما تنال من النصر والثواب في الآخرة وقالوا استهزاء بالعذاب متى نزول هذا العذاب فأجابهم الله بقوله .
{أفبعذابنا يستعجلون} الهمزة داخلة على يستعجلون والباء متعلقة به .