{وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا} اي يقول المنافقون صدقنا بتوحيد الله وبرسالةمحمد واطعناهما .
قال الحسن: كان الرجل منهم يكون بينه وبين الرجل من المؤمنين خصومة فيدعوه إلى النبي A إن الحق له جاء معه إلى النبي A وانعلم إن عليه لم يجيء اليه .
وروي انها نزلت في بشر المنافق وخصمه اليهودي حين اختصما في ارض فجعل اليهودي يجره إلى رسول الله A ومنافق يجره إلى كعب بن الاشرف ويقول إن محمدا يحيف وكان المنافق مبطلا .
وروي إن المغيرة بن وائل كان بينه وبين علي خصومة في ماء وارض فقال المغيرة: اما محمد فليست آتيه ولا احاكم إليه فانه ببغضني واخاف إن يحيف علي .
{ثُمَّ يَتَولَى} يعرض عن طاعة الله ورسوله والامتناع عن قبول الحق قال A: « من دعي الى حكم المسلمين ولم يجب فهو ظالم » {فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ} من بعد قولهم آمنا {وَمَا أُولَئِكِ بِالمُؤْمِنينَ} المعهود الموافق قلوبهم السنتهم والاشارة إلى جميع المنافقين القائلين: ( آمنا بالله وبالرسول واطعنا ) فانهم المراد للقائلين اخبرنا الله إن جميع هؤلاء القائلين منتف عنهم الايمان أو الاشارة إلى الفريق المتولي وحده سلب الايمان عنه لتوليه