فهرس الكتاب

الصفحة 4230 من 7694

{لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ} اي اثم {أَن تَدْخُلُوا} اي في إن تدخلوا {بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} كالفنادق والبيوت المبنية للسابلة وبيوت البياعين التي بنزولنها للبيع ولا يخزنون بها مالا ونحو ذلك فيجوز دخولها بلا اذن للحر والبرد وايواء الامتعة والجلوس للمعاملة ونحو ذلك .

{فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ} اي استمتاع ونفع كما مر من دخولها للحر أو البرد وغيرهما والجملة نعت بيوت أو حال منها .

وقيل: المراد بالبيوت الفنادق ينزلها الرجل في سفره يستمتع بها يجعل ما له فيها .

قال ابو بكر Bه: يا رسول الله إن الله قد انزل عليك آية في الاستئذان وانا نختلف في تجارتنا فننزل في هذه الخانات افلا ندخلها الا بأذن .

وقيل: المراد الخرابات .

وروى انه لما نزلت آية الاستئذان قالوا كيف بالبيوت التي بين مكة والمدينة ولاشام على ظهر الطريق ليس فيها ساكن؟ فنزلت الآية .

وقيل: المراد جميع البيوت التي لا ساكن فيها لان الاستئذان انما جعل لشيء لا يطلع على عورة فان لم يخف ذلك جازله الدخول بغير استئذان .

وقيل: المراد بالمتاع المال إذا كان لك مال في بيت غير مسكون جاز دخوله بلا اذن والصحيح المنع الا باذن أو منعه صاحبه من ماله .

{وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ} تظهرون * {وَمَا تَكْتُمُونَ} وعيد للذين يدخلون الخرابات والدور الخالية للمعاصي كالزنى والشرب وللمطلعين على عورات .

ومحل بسط الكلام على الاستئذان والتسليم كتب الفقه فانظر شرحي على النيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت