فهرس الكتاب

الصفحة 4222 من 7694

{يَوْمَ} يتعلق بالاستقرار الذي تعلق به قوله لهم او بقوله لهم لنيابته عن الاستقرار أو بمحذوف اي يعذبون يوم لا بالعذاب لانه موصوف * {تَشْهَدُ} وقرأ حمزة والكسائي بالتحتية لان الفاعل ولو كان مؤنثا لكن تأتيه مجازي وهو ظاهر مفصول وقوي التذكير واما جوازه فيكفيه كونه ظاهر مجازي التأنيث .

{عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} .

من قول وفعل تشهد الالسنة قبل الختم على افواهم ثم يختم عليها فتتكلم الايدي والارجل وذلك اليوم يوم القيامة في شهادة الجوارح عليهم بغير اختيارهم مزيد تهويل للعذاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت