{ذّلِكَ} : الحكم المذكور كله ، أو تحليف الشاهد .
{أّدْنَى أَن يَأتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا} : أقرب الى الاتيان بها صحيحة .
{أو يَخَافُوا} : أي الأوصياء أو الشهود .
{أَن تُرَدَّ أَيْمَانُ} : الى أولياء الميت ، ويحلفوا على ما يخالف شهادتهم كما قال .
{بَعْدَ أَيْمَاهِهِم} : بأن يحلف الوصيان أو الشاهدان ، فترد اليمين الى الورثة فيحلفوا بما يخالفهما فيفتضحا ، ويغرما ، وذلك الرد لخيانة لاحت فيكون ذلك أدعى لها الى أن لا يحلفا ويغرما بلا فضيحة الكذب اليمين الفاجرة ، وانما جمع الضمير في يأتوا ويخافوا ، وأيمانهم ولم يثنيه لأنه أريد جنس اللذين شهدا ، أو جنس اللذين أوصى اليهما .
{وَاتَقُوا اللهَ} : في جميع ما يجب تركه ككتم الشهادة وتحريفها ، والكذب واليمين على الكذب .
{وَاسْمَعُوا} : جميع ما كلفكم به كحفظ الأمانة والصدق سمع قبول .
{واللهُ لا يَهْدِى القَوْمَ الفَاسِقِينَ} : من سبقت ملهم الشقاوة ، فاحذروا أسباب الشقاوة كخيانة الأمانة والكذبن وكتم الشهادة ، ومعنى لا يهديهم لا يوفقهم الى ما يكون لهم حجة عند الله ، وطريقًا للجنة ، وهو أداء الفرض واجتناب الكبائر ، أو لا يهديهم يوم القيامة سبيلا يدخلون منه الجنة ، وانما يمد ممشاهم الى النار ، وعلى هذا الوجه يتعلق قوله: