فهرس الكتاب

الصفحة 1930 من 7694

وفي رواية: كان تميم بن أوس بعد اسلامه يقر على نفسه أنى لما أسلمت بعد قدوم النبي A المدينة ، تأثمت من ذلك فأتيت أهله وأخبرتهم الخبر ، وأديت اليهم خمسمائة درهم ، وأخبرتهم أن عند صاحبى مثلها ، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه سلم ، فسألهم البينة فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظم على أهل دينه ، فحلف فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم} الى قوله: {أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم} فقام عمرو بن العاص ، ورجل آخر يعني المطلب بن أبي رفاعة فحلفا ، فنزعت خمسمائة درهم من عدى ، وذلك أنه مات بديل بأرض ليس فيها حنيئذ اسلام ، ولا يلزم أن يجعل المحتضر وصيين ، وانما ذكر الله اثنين إن قلنا انهما وصيان لأن ذلك واقعة حال بديل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت