فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 7694

{إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ} : إذ متعلق بنصر ، فيكون الوعد بثلاثة آلاف من الملائكة ، واقعًا يوم بدر ، أو بد ثان من إذ غدوت على جواز تعدد البدل ، فيكون القول لهم يوم أحد ، والوعد في قصته ، وشرط الصبر والتقوى فلم يصبروا على اغنائمن فلم تنزل الملائكة .

{أَلَنْ يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ} : يعينكم بزيادة .

{بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُنزَلِين} : قال بعضهم {إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِين أَلَنْ يَكْفِيكُمْ} رجوع إلى قصة أحد بعد الاتراض ، بذكر بدر واعتراض بذكره ليعلمهم أنهم في احد ينصرون كما نصروا في بدر صبروا واتقوا ، وممن قال هذه الآيات من قوله {وإذ غدوت} إلى {يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا} في بدر ، قال قتادة: إن هذا يوم بدر أمدكم الله بألف من الملائكة ، كما قال في سورة الأنفال {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنى ممدكم بألف من الملائكة مردفين} ثم زاد الفين فصاروا ثلاثة آلاف كما ذكر في هذه الآيةن ثم زاد ألفين فكانوا خمسة آلاف كما قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت