فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 7694

{وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى} : يكون في جهة من الدين غير الجهة التي هي جهة الرسول ، وهي دين الله من بعد ما ظهر له الحق بالاخبار بالغيب ، الدال على أن محمدا رسول الله A ، كما أخبر بأن السارق طعمة ، وعلى أن دين الله هو ما عليه رسول الله A .

{وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤمِنِينَ} : غير دينهم ، وهو دين الله تعالى قولا وعملا واعتقادا .

{نُوَلِهِ مَا تَوَلَّى} : نصيره تاليا ما اختاره لنفسهن وتولاه من الضلال ، أي نخذله ونبقيه على ضلاله ، أو نجزيه بمثل ما فعل من الضلالن فان المعصية تجر الأخرى .

{وَنُصْلِهِ} : ندخله .

{جِهَنَّمَ} : ليحترق فيها ، وقويء بفتح النون من صلاة يصليه .

{وَسَاءَتْ مَصِيرًا} : جهنم . قال الفخر الرازى: سئل الشافعي ، هل في القرآن آية تدل على أن الاجماع حجة فقرأ القرآن ثلاثمائة مرة حتى استخرج قوله تعالى: {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤمِنِين} ووجهه باختصار وايضاح إن الأمة لا تجتمع على ضلالة ، فإذا اجتمع أهل عصر على شيء من الأصول أو الفروع كان في سبيل الله ، وخلافه غير سبيل الله تعالى ، والحديث أيضا دليل على أن الاجماع حجة أعنى حديث أمتى لا تجتمع على ضلالة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت