{وَلَقَدْ آتَيْنَا} أعطينا {بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ} التوراة {وَالْحُكْمَ} الفتيا بأحكام الله وما في التوراة أو الحكمة والفقه أو العمل بأحكام الله أو السلطة {وَالنُّبُوَّةَ} لموسى وهارون ومن بعدهما كثرت الانبياء فيهم ما لم تكثر في غيرهم
{وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ} مما أحله الله وأطابه من الأرزاق وسع عليهم في الدنيا وأورثهم أموال فرعون وديارهم وأنزل عليهم المن والسلوى
{وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} جميعًا ما خلا هذه الامة فهي أفضل أو المراد في زمانهم حيث أتاهم ما لم يؤت أحدًا .
قال ابن عباس: لم يكن أحد من العالمين في زمانهم أكرم على الله ولا أحب اليه منهم والمراد عقلاء العالمين لان التفضيل على الناقص تنقيص