فهرس الكتاب

الصفحة 1310 من 7694

{أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ} : بأن أطاعه ، الهمزة للإنكار والمعطوف عليه وحذوف ، أي أهم عمون ، فمن اتبع رضوان الله عندهم .

{كَمَن بَآءَ بِسَخْطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} : ويقدر المضاف أي أفمن اتبع سبب رضوان الله وسبب رضوانه دينه ، ورضوانه أنعامه ، أو عملة بسعادة الإنسان ، أي اتبع سبب ما عمله من السعادة ، وهو الوفاء بدينه ، وضد رضوان السخط ، وباء بمعنى رجع ، أي كمت رجع إلى الله بالموت ، حال كونه مقرونًا بسخطه ، أو كمن أعرض عن رضوان الله ، بسبب بمعاصيه المقدرة من الله ، فالسخط في هذا الوجه ، بمعنى المعاصى ، لأنها سبب السخط ضد الرضوان ، ومرجعه جهنم وبئس المصير ، هي الرجوع أصله أن يكون إلى الحالة الأولى كجهنم ، كذا قيل ، ولل المصير التحول إلى الحالة الأولى كالرجوع إلى الشرك في الآية ، والمصير اصله أن يكون غير الحالة الأولى كجهنم ، كذا قيل ، ولعل المصير التحول إلى الحالة والأولى أو غيرها ، والمصير في الآية: اسم مكان وقيل نزلت الآية في من تبع رسول الله A ، يوم أحد ، فهو قد اتبع رضوان الله ، ومن تخلف عنه في المدينة ، وهم جماعة من المنافقين فهم من غل الذين باءوا بسخط من الله ، ومأواهم جهنم ، ولم يغل كمن باء بسخط منه ، بل أعاد الظاهر تفخيمًا للأمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت