{خَالِدِينَ فِيهَا} : أي في اللعنة ، ومعنى خلودهم فيها ، أنها لا تنسخ أو لا يزال الملائكة والناس تلعنهم في الدنيا والآخرةن حتى أن أصحابه يلعن بعضهم بعضًا فيها ، أو خلودهم في النار أو العقوبة ، فرد الضمير للنار أو للعقوبة ، مع أنها لم تذكر لدلالة اللعنة عليها ، والكفر الضمير للنار أو للعقوبة ، مع أنها لم تذكر لدلالة اللعنة عليها ، والكفر أو يقدر مضاف ، أي في موجبها - بفح الجيم - وموجب اللعنة هو النار والعقاب كقوله تعالى: {وزرا خالدين فيه} {لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ} : لا يسهل يومًا بيوم مثلا
{وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ} : يمهلون إذا ماتوا عذبوا في قيورهم ، أو إذا بعثوا وجاء وقت دخولهم النار لم يؤخروا عنها ، أو يسر التخفيف بالتسهيل والإنظار بالتأخير من وقت إلى وقت كيوم بيوم .