فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 7694

{إِن تَمْسَسْكُمْ} : تصبكم شبه الإصابة بمس جسم جسمًا آخر .

{حَسَنَةٌ} : ما يستحسن من المنافع ، كالنصر والظفرن وغنيمة ، وسعة المعيشة ، ودخول الناس في الدين .

{تَسُؤْهُم} : تغمهم وتحزنهم .

{وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ} : كآبة عدو منكم ، أو من مالكم ، أو ضيق معيشة واختلاف بينكم ، ونحو ذلك من المكاره .

{يَفْرَحُواْ بِهَا} : وذلك بيان لتناهى عدواتهم إلى أن حسدوهم على خير وشمتوا بهم إذ أصابهم شر .

{وَإِن تَصْبِرُواْ} على أذاهم وعلى طاعة الله .

{وَتَتَّقُواْ} : تخافوا الله تعالى ، وتحذروا ما نهاكم عنه كاتخاذ البطانة دونكم .

{لاَ يَضُرُّكُمْ} : من ضاره - بتخفيف الراء - يضيره من معنى الضر وذلك قراءة نافع ، وابن كثير ، وأبي عمرو ويعقوب ، وقرأ غيرهم بضم الضاد وضم الراء مشددة وضمها إتباع للضاد فهو مجزوم بسكون المقدر ، ومنع لظهور حركة التخلص من التقاء الساكنين ، وكأنه ضمه للاتباع ، فقرأ عاصم في رواية الفضل عنه بالتشديد ، والفتح للراء مع ضم الضاد ، وهو كذلك لكن كانت فتحة للتخفيف .

{كَيْدُهُمْ} ك مكرهم

{شَيْئًا} : مفعول مطلق ، أي لا يضركم كيدهم ضيرًا ، إما بفضل الله تعالى وحفظه الموعود للصابرين والمتقين ، وذلك إرشاد من الله تعالى لنا ، إلى أن نستعين على كيد العدو بالصبر والتقوى ، قالت الحكماء: إذا أردت أن تكبت من يحسدك ، فازدد فضلا في نفسك ، ويجوز أن يكون المعنى: لا يؤثر فيكم مكرهمن لأنكم قد استعددتم له الجد في الأمر والتدريب بالصبر ، وإذا فعلتم ذلك ، ومن صفة ذلك لا يطاوع خصمه ، ولا يؤثر خصمه فيه ، بل تكون لع جرأة عليه .

{إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ} : من الصبر والتقوى ، وغيرهما .

{مُحِيطٌ} : بعلمه فيجازيكم به خيرًا ، أو تعلمون من خير أو شر ، أو تقصير أو اجتهاد ، فيجازيكم بما أنتم أهله ، وقريء يعملون - بالتحتية المثناة أي يعمل الكفرة في عداوتكمن فيعاقبهم عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت