{قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنَى} أخرنى أي إِن أخرجتنى وألزمتنى الرحم والعنة فانظرنى عن الموت {إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} نعت اليوم والرابط محذوف أي يبعثون فيه طلب أن لا يموت إِلى يوم البعث فتتسع له الفسحة في الإِغواء وينجو من الموت لأَنه لا موت بعد البعث ، فأَجابه الله جل جلاله إِلى اتساع الفسحة ويموت عند قيام الساعة لا إِلى أن لا يموت بما في قوله .