فهرس الكتاب

الصفحة 6268 من 7694

{فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ} ينعمة متعلق بما أي انتفى بحمد الله وانعامه ورحمته وعصمته عنك التكهن والجنون لست مجنونا ولا كاهنا كما يقولونه بل نبي وراجح عقل وعن بعض إن النعمة النبوة والكاهن الذي يدعي علم ما غا باخبار الجن او غير اخبار كذا قيل والمشهور انه باخبارهم وانها نزلت في المقتسمين وما ذكرت من التعلق بما هو مذهب ابن الحاجب قال ولو علق بمجنون لأفاد نفي جنون خاص وهو الجنون الذي يكون من نعمة الله وليس في الوجود جنون هو نعمة ولا لمراد نفي جنون خاص وللزوم تقديم معمول المعطوف على العاطف قال ابن هشام: وهو كلام بديع إلا إن جمهور النحويين لا يوافقون على صحة التعليق بالحر فنبغي على قولهم على قولهم إن يعلق بانتفى محذوفا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت