{أَيَحْسَبُ} الإنسان المذكور على الخلف فيه والجمهور على أنه الجنس وعليه فأجاز بعضهم عوده لبعض الجنس وهو الذي يكابد منه أكثر أو الذي اغتر بقوته كأبي الأشد ، وقيل المراد بالإنسان الوليد بن المغيرة وقيل عمرو بن عبدود وقيل الذين يعلم الله أنهم لا يؤمنون وكبدهم مرض قلوبهم .
{أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ} فينتقم منه أو يبعثه بعد الموت والله قادر عليه