{وَتَرَكْنَا} هذا إلى آخر السورة من كلام الله سبحانه وتعالى: {بَعْضَهُمْ} أي بعض يأجوج ومأجوج أو بعض الخلق وهذا الخلق الإنس الجن وهؤلاء من جملة الإنس .
واختار بعضهم الوجه الثاني والأول أو عندي لأن الكلام على يأجوج ومأجود وقد يقوى الثاني بقوله: {ونفخ في الصور} .
{يَوْمَئِذٍ} أي يوم إذ جلعناه دكا أو يوم إذ جاء وعدنا أو يوم إذ خرجوا من السد فإن خروجهم منه مذكور ضمنا في قوله: {فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء} .
{يَمُوجُ} يختلط ويضطرب كموج الماء في بعض يختلط الإنس والجن بعضهم ببعض حيارى ويأجوج ومأجوج مزدحمين في البلاد أو يمجون لكثرتهم .
{وَنُفِخَ فِى الصُّورِ} أي القرن أي ينفخ إسراقيل فيه للبعث فحذف الفاعل وناب المجروور عنه .
{فَجَمَعْنَاهُمْ} للحساب {جَمْعًا} لا يغادر أحدا .