فهرس الكتاب

الصفحة 3587 من 7694

وذكر القرطبى عن كعب أن الله سبحانه وتعالى يرسل السماء أربعين يوما فتنبت الأرض حتى إن الرمانة لنشبع السكن .

قيل لكعب: ما السكن؟

قال: أهل البيت .

وأخرج ابن ماجة عن رسول الله A أن الله D يبعث عليهم دواب كنغف الجراد فتأخذ بأعناقهم فيموتون موت الجراد يركب بعضهم بعضا فيصبح المسلمون لهم حسا فيقولون: مَن رجلٌ يشترى نفسه وينظر ما فعلوا فينزل إليهم رجل قد وطن نفسه على أن يقتلوه فيجدهم موتى فينادى: ألا أبشروا فقد هلك عدوكم .

فيخرج الناس ويخلون سبيل مواشيهم فما يكون لها رَعىٌ إلا لحومُهم وتَشْكر عليها كأحسن ما شكرت من نبات أصابته قط .

وأخرج ابن ماجة وأبو بكر بن أبي شيبة - واللفظ لابن ماجة - عن ابن مسعود رضى الله عنه قال: لما كانت ليلة أُسْرِىَ برسول الله A لقى إبراهيمَ وموسى وعيسى عليهم السلام فتذاكروا الساعة فبدأوا بإبراهيم فسألوه عنها فلم يكن عنده منها علم ثم - ألوا موسى فلم يكن عنده منها علم فردوا الحديث إلى عيسى قال: قد عُهد إلىَّ فيما دون وجْبتها وأما وجبتها فلا يعلمها إلى الله فذكر خروج الدجال قال: فأنزل فأقتله فيرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فلا يمرون بماء إى شربوه ولا شيء إلا أفسدوه فيجأرون إلى الله فأدعو الله أن بميقهم ==الأرض من ربحهم فيجأرون إلى الله فأدعو الله فيرسل السماء بالماء فتحملهم بتلقيهم في البحر ثم تُنسف الجبال وتُمد الأرض مد الأديم فُعهِد إلىّ إذا كان كذلك انت الساعة كالحمل لا يدرى أهلها متى تَفْجوُهم بولادتها .

وقال ابن أبي شيبة: ليلا أو نهارا .

قال العوام: ورجه تصديق ذلك في كتاب الله تعالى: {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون} راد ابن أبي شيبة: {واقترب الوعد الحق} اهو يأكلون الحيات والعقارب وكل ذى روح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت