فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 7694

قال: بلى . قال: « هو ذاك » وذكر الشيخ هود أنهم ذكروا أن عدى بن حاتم ، قال: أتيت النبي وفي عنقى صليب من ذهب ، فقال: « يا عدى الق هذا الوثن من عنقك » قال: وانتهيت إليه وهو يقرأ سورة براءة حتى انتهى إلى هذه الآية {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله} فقلت: إنا لا نتخذهم أربابًا من دون الله . فقال النبي A: « أليسوا يحلون لكم ما حرم عليكم؟ فتستحلونه ويحرمون عليكم ما أحل لكم فتحرمونه؟ » قلت: بلى . قال: « فتلك عبادتهم » وعن الفضيل: لا أبالى أطعت مخلوقًا في معصية الخالق ، أو صليت لغير القبلة .

{فَإِن تَوَلَّوْاْ} : عما أمرنهم به من التوحيد والإسلام وهو فعل ماض للغائبين .

{فَقُولُواْ} ك يا محمد وأصحابه .

{اشْهَدُواْ} : يا معشر اليهود والنصارى لنا عليكم .

{بِأَنَّا} : معشر المؤمنين: محمدًا وأصحابه .

{مُسْلِمُونَ} : ولستم أنتم بمسلمين أي اعترفوا بأنا المسلمون ، إن توليتم عنادًا ، بعد قيام الحجة ، أو ذلك كناية عن أن يقول: اشهدوا أنكم يا أهل الكتاب كفارًا ، كما تقول: تعريض بالكافر أما أنا فمسلم ، تريد أنك لست مشركًا ، كما كان مشركًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت