فهرس الكتاب

الصفحة 1356 من 7694

وقال أبو سعيد الخدرى: نزلت في قوم من المنافقين ، تخلفوا عن الغزو ، ثم اعتذروا بأنهم رأوا المصلحة في التخلف ، وأحبوا أن يحمدوا على تلك المصلحة ، وهم لم يفعلوها ، وقيل: نزلت في قوم من المنافقين ، يفرحون بمنافقتهم ، ويستحمدون إلى المسلمين بالإيمان الذي لم يفعلوه على الحقيقة ، وع ابن عباس: نزلت في فنحاص ، وسبيع واشباههم من اليهود الذين يصيبون الموال على ما زينوا للناس من الضلالةن ويحبون أن يحمدوا على العلم وليسوا بعلماء ، وهذا مثل ما مر عن مجاهد ، وقيل: إن اليهود فرحوا باجتماع كلمتهم على تكذيب رسول الله A ، وذلك أنهم كتبوا إلى يهود العراق والشام واليممن ومن يبلغهم كتابهم من اليهو في ارض كلهان إن محمدًا ليس بنبي فاثبتوا على دينكم فاجتمعت كلمتهم على الفكرن ففرحوا بذلكن وقرا سعيد بن جبيرك أوتوا بالبناء للمفعول ، والمد ، أي اعطوا من النبوة والكتاب ، ويزعمون أنهم على الحق ، وأنهم على دين إبراهيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت