{وَسَآءَ سَبِيلًا} : المخصوص بالذم محذوف ، أي سبيل من يراه ويفعله قال ابراء بن عازب: مربي خالى ومعه لواء . فقلت: اين تذهب؟ قال: بعثنى النبي A إلى رجل تزوج امرأة ابيه آتية برأسه . وقال ابن زيد: النكاح الأول بمعنى التزوج ، والثاني والثاني بمعنى الوطء ، أي: لا تتزوجوا ما وطئه آباؤكم إلا ما وطئوه في الجاهلية بالزنى ، فإنه يحل لكم تزوجه في الإسلام ، وقيل: المعنى لا تنكحوا مثل ما نكح آباؤكم من النساء في فساد العقد إلا ما قد سلف من نكاح بعقد فاسد ، فيجوز لكم البقاء عليه ، كالتزوج بلا ولى ، أو بلا شهادة ، أو بلا صداق ، لا ما يحرم كزوج الأب .