فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 7694

{وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ} : أي ول ثبت أنهم قالوا ، أي: ولو ثبت قولهم

{سَمِعْنَا} : قولك .

{وَأَطَعْنَا} : أمرك بدل عصينا .

{وَاسْمَعْ} : كلامنا لتعلمنا ما جهلناه بدل واسمع غير مسمع .

{وَانْظُرْنَا} : بدل راعنا ، أي: تمهل لنا فنفهم ، او راع أحوالنا وأرشدنا .

{لَكَانَ} : قولهم .

{خَيْرًا} : أي منفعة .

{لَّهُمْ} : عند الله ، وعند الذين آمنوا ، أو خيرًا: اسم تفضيل خارجًا عنبابه ، أي لكان عدلا وصوابًا ، أو باقيًا على بابه ، إذ زعموا لو كان في طباعهم وهواهم أن ذلك الكلام السيء حسن أيضًا ، فقول الله D: إن حسن هذا خير من الحسن الذي تدعونه ، ويدل على التفضيل وجهيه قوله:

{وَأَقْوَمَ} : أي وقسمًا ، أو اقوم من قولهم إذ زعموا أنه قيم ، وضد الأقوم: الأعوج ، وقولهم معوج فاسد .

{وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ} كزادهم الله طردًا عن رحمته بكفرهم لمحمد ، وما جاء به ، بعد أن طردهم بعدم اتباعهم سائر أحكام التوراة .

{فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ} : إيمانًا .

{قَلِيلًا} : وهم غيمانهم لأن الله جل وعلا خلقهم ورزقهم ، أو إيمانهم ببعض الآيات وبعض الرسل ، فقليلا: مفعول مطلق ، كما رأيت ، نعت لمصدر محذوف ، وإنما اخترت ذلك لأنا لو قلنا إنه نصب على الاستثناء وأنه وقع على من آمن منهم ، لكان مستثنى منصوبًا في إيجاب وتمام مع اتصال وتأخير والراجح حينئذ الإبدال ، ويجوز أن يراد بالقلة النفى ، كقولك: قلما يقوم خالد إذا كان لا يقولم البتة ، وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت