وقال A: « أحب الناس الى الله يوم القيامة وأدناهم عنده مجلسًا امام عادل ، وأبغض الناس عند الله وأبعدهم منه مجلسا امام جائر » .
{إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ} : كسرت عين نعما تبعا للنون ، وأصلها الكسر ، ولكن كثر إسكانها جدا فكان الأصل فصار كسرها بعد اعتبار الإسكان تبعا للنون ، مع أن كسر النون نقل من العين ، فسكن العين ، واتبعت النون العين في الكسر ، ثم سكنت العين تخفيفا ، أو ادغمت ميم نعم في ميم ما ، وفاعل نعم مستتر عائد الى مبهم يفسره التمييز الذي هو ما ، وجملة يعظكم به نعت لما فهي نكرة موصوفة ، أو ما فاعل نكره موصوفة أو معرفة مصولة بالجملة بعدها ، والمخصوص بالمدح محذوفن أي تأدية الأمانة والحكم بالعدل .
{إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعًا} : عالما بأقوالكم .
{بَصِيرًا} : عالما بحكامكم وما تفعلون في الأمانات .