فهرس الكتاب

الصفحة 1519 من 7694

{إِن كُنتُم تُؤمِنُونَ بِاللهِ وَاليَومِ الأَخِر} : جوابه محذوف دل عليه ورده ، بل أغنى عنه رده ، والرد ولو وجب على من لم يؤمن لكن يعمل به من آمن ، وشرط الإيمان ، لأن الإيمان يوجبه ، وفي ذلك تهديد من لم يؤمن .

{ذَلِكَ} : الرد .

{خَيرٌ} : أفضل مما تزعمون أن فيه فضلا ، أو ذلك الرد منفعة لكم وصلاح .

{وَأَحسَنُ} : مما هو حسن عندكم أو وحسن .

{تَأوِيلًا} : عاقبة مصدر أولت الشيء سميت به عاقبتهن فهو مصدر بمعنى مفعول ، أي أحسن شيئا يصار اليه ، أي شيئه الذي يصار اليه أحسن ، فافهم كقوله تعالى: {هل ينظرون إلا تأويله} أي عاقبته لما يأتهم تأويله أي عاقبتهن وذلك من آل يئول ، والمآل المرجع ، ومعنى أولت الشيء بكذا فسرت مآله بكذا ، والمآل والمرجع والعاقبة بمعنى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت