فهرس الكتاب

الصفحة 1692 من 7694

نعم يجوز أن يتعلق للناس بيكون ، فالتحقيق عندي جواز التعليق بكان وأخواتها ، وعلى الله خبر يكون ، واسم كان في جميع الأوجه هو لفظ حجة ، ولا يتعلق على الله بحجة ، لأنه لو كان فيه معنى المصدر وهو الاحتجاج ، لكن معمول المصدر لا يتقدم عليه ، نعم أجاز بعضهم تقدمه عليه إذا كان مجرورا بحرف مطلقا إذا كان لا ينحل الى الفعل ، وحرف المصدر والمعمول هنا مجرور بحرف ، وذلك الاسم لا ينحل الى ذلك ، ويجوز أن يكون على الله حالا من حجة ، وبعد متعلق بيكون أو بمحذوف نعت الحجة .

{وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا} : لا يغلب فيما يريد من الانتقام وغيره .

{حَكِيمًا} : في أمره الذي دبره من أمر النبوة ، وتخصيص كل نبي بنوع من الوحي والاعجاز ، وعن ابن عباس رضى الله عنهما: أن رؤساء مكة أتوا رسول الله A فقالوا: يا محمد إنا سألنا عنك اليهود وعن صفتك في كتابهم ، فزعموا أنهم لا يعرفونك ، فأنزل الله D:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت