فهرس الكتاب

الصفحة 1701 من 7694

{انتَهُوا} : عن التثليث وسائر أنواع الشرك .

{خَيْرًا لَكُمْ} : في كون خيرا اسم تفضيل باق ، أو اسم تفضيل خارج عن معنى التفضيل ، أو بمعنى منفعة ، وفي كونه على الخبرية لكون محذوف ، أو المفعولية بمحذوف أو مفعول مطلق ، أي يكن الانتهاء خيرا أوتوا خيرا أو انتهاء خيرا ما من في قوله: {فآمنوا خيرا لكم} {إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ} : لا يشاركه شيء في صفة ن فلو كان له أبغاض أو ولد زوجة ، أو كان معهم إله آخر لكان ذلك اشتراكا في الصفة ، فان الله واجد في الذات والقول والفعل ، وسائر صفات الذات كالألوهية وصفات الفعل .

{سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ} : أنزهه أي أنزه نفسي عن أن يكون له ولد ، أو سبحه يا محمد ، أو سبحوه أيها الناس ، فان من يتوالد يفنى ويماثله ولده في أشياء ، والتوالد لحفظ الانقراض ، والوالد بعض الأب ، والله واحد لا يتبعض .

{لَهُ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ} : ملكا وخلقا وعبودية لا يحتاج ، فيتخذ صاحبة ولا يماثله شيء فيكون ولدا له .

{وَكَفَىبِاللهِ وَكِيلًا} : كمن فوض اليه الأمر لا ينازعه شيء ف تدبير الملك والقيام به ، فانه عالم بكل شيء ، قادر على كل شيء ، مستغن فلا اله معه ، اذ لو كان معه أله لكان هذا الإله متعطلا لا فائدة ، وذلك نقص ن والناقص لا يكون إلها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت