فهرس الكتاب

الصفحة 1707 من 7694

{فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ} : من المال ، وان لم يكن عاصب فلها الباقى ، وقيل: لبيت المال وهو قول زيد والشافعي .

{وَهُوَ} : أي المرء الذي له الأخت المذكورة .

{يَرِثُهَا} : يرث مالها كله بالعصبة .

{إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ} : وان كان لها ابن لم يرث أخوها شيئا ، وان كانت لها بنت فلها النصف وله النصف بالعصبة ، أو بنتان فصاعدا فلهن الثلثان وله الثلث .

{فَإِن كَانَتَا أثْنَتَيْنِ} : الكلام في ألف كانتا كالكلام في نون {وان كان نساء} أول السورة ، وكالاثنتين الثلاث فصاعدا ، فانه إن هلك امرؤ وترك أختين اثنتين فصاعدا شقيقتين أو أبويتين صاعدا .

{فَلَهُمَا الثُّلْثَانِ مِمَّا تَرَكَ} : ومثل الضميرين ضمير في قوله:

{وَإِن كَانُوا} : أي أخوة المرء الذي هلك الشقيقيون أو الأوبين .

{إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَآءً} : أي من جنس الرجال والنساء كرجل وامرأة ، وكرجلين وامرأتين ، وكثلاثة رجال وامرأتينن وبالعكس نحو ذلك من الاتفاق والاختلاف .

{فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ} ومحل الافتاء لجابر بن عبد الله ، وهو قوله تعالى: {فَإِن كَانَتَا أثْنَتَيْن فَلَهُمَا الثُّلْثَانِ مِمَّا تَرَكَ} .

{يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَن تَضِلُوا} : أي لئلا تضلوا عن الكفويين ، أو كراهة أن تضلوا أو مفعول ليس أي يبين الله لكم ضلالكم أي يبين لكم ما يكون لكم ضلاله إن فعلتموه لئلا تفعلوه .

{وَاللهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ} : ومنها مصالح عباده في الميراث ومقاديره وسائر الأحكام .

اللهم ببركة هذه السورة أخز النصارى وسائر المشركين ، وغلب المسالمين والموحدين عليهم .

وصلى اللهم على سيدنا محم وآله وصحبه وسلم .

تمت سورة النساء والحمد الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت