فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 7694

« جئت تسأل عن البر والاثم؟ » قال: نعم . قال: « استفت قلبك ، البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان أفتاك الناس أفتوك » .

وعن النواس بن سمعان ، عن النبي A: « البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس » وللمعاون لأحد على الخير أو ترك الشر ثواب فعل الخير ، أو ترك الشر من غير أن ينقص للفاعل أو التارك أن فعل ، وله أيضا ذلك ، ولو لم يفعل .

وفي الحديث: « من سعى في حاجة أخيه المسلم قضيت له أو لم تقض غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق » وعنه A: « الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه » .

{وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثمِ وَالعُدوَانِ} : أي لا تتعاونوا ، فحذفت احدى التاءين ، على الاثم المعصية ، والعدوان التعدى في حقوق الخلق ، وعبارة بعض في حدود الله ، والأظهر ما ذكرت ، نهانا الله أن نتعاون على الاثم والعدوان للتشفى والانتقام .

{وَاتَقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ} : فانتقامه أشد لمن لم يتقه بفعل الواجب وترك الحرام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت