وقيل: نزل رسول الله A منزلا ، وتفرق الناس في العضاة يستظلون بها ، فعلق رسول الله A سلاحه في شجرة ، فجاء أعرابى فسل سيف رسول الله A ، ثم أقبل عليه فقال: من يمنعك منى؟ قلا: الله قاله ثلاثًا ، فأغمض الأعرابى السيف ، فصاح رسول الله A بأصحابه فأخبرهم وأبي أن يعاقبن وفي رواية قال: من يمنعك منى؟ قال: الله ، فأسقطه جبريل من يده ، فقال رسول الله A: « من يمنعك منى؟ » قال: لا أحد أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله A فنزلت الآية .
{وَاتَّقُوا اللهَ} : في أمره ونهيه .
{وَعَلَى اللهِ} : لا على غيره .
{فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤمِنُونَ} : فانه هون الذي يدفع الشر ويأتي بالخير ، كما دفع من هم اليهم ببسط اليد ، والواضح عند بعض أن القوم الذين همو ببسط الأيدى هم اليهود كما مرت القصة ، مستدلا بتعقيب ذلك بذكر أسلافهم بذمهم اذ قال: