فهرس الكتاب

الصفحة 2140 من 7694

يعني عمرو بن هشام أبا جهل ، وعمر بن الخطاب رضى الله عنه ، فأيده الله D به .

وقال عكرمة والكلبى: في عمار بن ياسر رضى الله عنه وأبي جهل ، وقال مقاتل بن سليمان: نزلت في النبي A وأبي جهل لعنه الله ، وذلك أن أبا جهل قال: زاحمنا بنو عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا نحن وهم كفرسى رهان قالوا منَّا نبي يوحى إليه ، والله لا نؤمن إلا أن يأتينا وحى كما يأتهين فنزلت الآية ، ومعنى نزول الآية في ذلك على هذه الأقوال نزول الأنعام وفيه هذه الآية في هذا الشأن ، والصحيح عموم الآية فتلمح بعمومها إلى هذه الأفراد المدعى نزه لها فيها ، والله أعلم .

{كَذلكَ زُيِّن للكافرِين ما كانُوا يعْمَلون} كما زين للمؤمنين ما كانوا يعملون من الإيمان ، زين للكافرين ما كانوا يعملون من الكفر المزين للكفر بالله تعالى ، بمعنى أنه خذلهم أو الشيطان بمعنى أنه وسوس لهم ، وتزيين الله الإيمان توفيقه للمؤمنين إليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت