{لا إلهَ إلا هُوَ} نعت ثان لإلها ، أو حال منه ، أو مستأنف مقرر للتوحيد {سُبحانهُ} مفعول مطلق عامله محذوف من لفظه ، أي سبحوه ، وهو اسم للمصدر الذي هو التسبيح ، أي نزهوه التنزيه اللائق به ، وغلط من قال: ليس من لفظ سبحان فعل فقدر العامل من لفظ التنزيه ، فإن فعله سبح والنون زائد مع الألف .
{عمَّا يُشْركونَ} متعلق بسبحان أو بعامله المحذوف ، وما مصدرية أي عن إشراكهم أو اسم فيقدر مضاف ، أي عن شركة ما يشركونه به ، وذلك دليل على أن أهل التاب مشركون ، وزعم من يقول غير ذلك أن إطلاق الإشراك عليهم كإطلاقه على الرياء .