فهرس الكتاب

الصفحة 2633 من 7694

{إنَّ هذا} أى القُرآن أو الوحى مطلقا {لسَحرٌ مُبينٌ} بين، قالوا ذلك لأنهم رأوا منه ما فرق كلمتهم، وحال بين القريب وقريبه، خوارق عادة تعجزهم عن المعارضة، فقولهم ذلك متضمن لاعترافهم بالعجز، أو لأنهم يرون نحو البعث مما يخبرهم مضمحلا لا يثبت كالسحر، وقرأ ابن كثير، والكوفيون، ومسروق، وابن جبير، وابن مسعود، ومجاهد وابن وثاب، وطلحة، والأعمش، وعيسى بن عمرو، وابن كثير بخلاف عنهما، وابن محيصن لساحر بالألف على أن الإشارة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما على القراءة الأولى فلا تصح الإِشارة إليه إلا على المبالغة، أو بالتأويل بالوصف، أو بتقدير مضاف، وعن الأعمش ما هذا إلا ساحر مبين، وفى مصحف أبىّ ما هذا إلا سحر مبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت