فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 7694

{فأرسلنا عليهم} {رِجْزًا} : عذابًا بلغ في شدته أنهُ يستقذر كما تستقذر الأخباث ، وقرئ بضم الراء وهو لغة فيه .

{مِنَ السَّمَاءِ} : متعلق بأنزلنا على أن العذاب غير الطاعون ، وأما على أنهُ الطاعون فمتعلق بمحذوف نعت لزجر أي مقدرًا من السماء ، وقد يعلق بأنزلنا بأن يكون أنزل أسبابه من المساء ، ولو كان بأيدى الجن ، قال ابن زيد: الرجز الطاعون أذهب الله به من الذين ظلموا سبعين ألفًا في ساعة . وعن ابن عباس أمات الله D به منهم في ساعة واحدة نيفًا وعشرين ألفًا ، وفسر النيف بأربعة آلاف في رواية ، هكذا مات به في ساعة أربعة وعشرين ألفًا . قال الربيع عن أبي عبيدة قال سعد بن أبي وقاص لأسامة بن زيد: ما سمعت رسول الله A يقول في الطاعون . قال سمعته يقول: « الطاعون رجز أرسل على طائفة من بنى إسرائيل وعلى من كان قبلكم فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا فرارًا » وروى الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال عبد الرحمن ابن عوف: سمعت رسول الله A يقول: « إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه » . وذكرت أحاديث من ذلك في تحفة الحب في أصل الطب .

{بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} : ما مصدرية أي بسبب كونهم يفسقون أي يخرجون عن الطاعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت