فهرس الكتاب

الصفحة 3375 من 7694

قال أفلا أكون عبدًا شكورًا ، رواه البخارى ومسلم عن المغيرة بن شبعة ، قال شريح بن هانئ ، « قالت عائشة: ما صلى رسول الله - A - العشاء قط فدخل بيتى إِلا صلى أربع ركعات أو ست ركعات » - رواه أبو داود وكان يقوم إِذا سمح الصارخ ، رواه البخارى ومسلم من حديث عائشة وهو يصرخ في النصف الثاني ، قالت: « وكان E ينام أو الليل ويقوم آخر فيصلى ثم يرجع في فراشه فإِذا أذن المؤذن وثبت فإِن كانت حاجة اغتسل وإِلا توضأ وخرج » رواه البخارى ومسلم . وقالت أيضًا: « كان E ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره وربما أوتر في أول الليل وربما أوتر في آخره وربما جهر بالقراءة وربما خفت خفف » ، وقالت أم سلمة كان يصلى بنا ثم ينام قدر ما صلى ثم يصلى قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح . رواه أبو داود والترمذي والنسائي ، وفي رواية للنسائي مثل ذلك بالمعنى بزيادة أنه يسبح بعد العتمة ، وقيل صلاة النفل التي تليها وإِن صلاته الأَخيرة تكون إِلى الصحب ومن عائشة كان E إِذا هب من الليل كبر عشرًا وحمد الله عشرًا وقال سبحان الله وبحمده عشرًا وقال سبحان الملك القدوس عشرًا واستغفر عشرًا وهلل عشرًا ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا ومن ضيق يوم القيامة عشرًا ثم يفتتح الصلاة ، رواه أبو داود . قال ابن القيم إِذا اختلف بان عباس وعائشة في شيء من أمر قيامه - A - بالليل فالقول قول عائشة لأَنها أعلم الخلق بقامه بالليل ، ومن حديث بت عند خالتي ميمونة زوج النبي - A - وتحدث - A - معها ساعة ثم رقد فلما كان ثلث الليل الأَخير أو بعضه قعد ينظر إِلى السماء فقرأ: إن في خلق السماوات والأَرض واختلاف الليل والنهار حتى ختم السورة ثم قام إِلى القربة فأطلق شناقها ثم صب في الجفنة ثم توضأ وضوءًا حسنًا بين الوضوءين لم يكثره ، وقد أبلغ فقام فصلى فقمت فتوضأَت فقمت عن يساره فأَخذ بأذنى فأَدارنى عن يمنيه فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنام حتى نفخ وكان إِذا نام نفخ فأذنه بلال بالصلاة فصلى ولم يتوضأ وكان في دعائه اللهم اجعل في قلبى نورًا ، وفي بصرى نورًا ، وفي سمعى نورًا ، وعن يمينى نورًا ، وعن يسارى نورًا ، وفوقى نورًا ، وتحتى نورًا ، وأمامى نورًا ، وخلفى نورًا ، واجعل لي نورًا ، وزاد بعضهم وفي لسانى نورًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت