فهرس الكتاب

الصفحة 3515 من 7694

« عن رسول الله A: إن للوضوء شيطانا يقال له: الولهان فاتقوا وسواس الماء لكن في رواية الربيع لبدء الوضوء » .

وأخرج البخارى ومسلم « عن عثمان ابن أبي العاص قلت: يا رسول الله إن الشيطان قد أحال بينى وبين صلاتى وقراءتى يلبِّسها علىّ فقال رسول الله A: ذلك شيطان يقال له حترب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واقفل عن يسارك ثلاثا ففعلت فأذهبه الله عنى » .

وأما الملائكة فأجسام نورانية خلقهم الله تعالى من حيث شاء أو من نور . وقد روى أن جبريل ينغمس في بحر من نور فينتفض فيخلق الله من رشاشة ملائكة . وروى أنهم يخلقون من الصلاة على رسول الله A .

{وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ} لغيرهم عن دين الله والمضلون هم المشركون أو إبليس وذريته على الخلاف في مرجع الهاء المذكور فيكون من وضع تلظاهر موضع المضمر ذمًّا لهم واستبعادا لأن يتخذهم الله عضدا وهذا مع اما بعده تصريح بنفى اتخاذهم عضدا بعد التلويح إليه بنفى إشهادهم خلق السماوات والأرض وخلق أنفسهم من حيث إن إحضارهم لذلك اعتضاد بهم .

والمعنى: كيف أعتضد لدينى بمن يصد عنه وقد مر أنه قيل: الهاء للمشركين . وبدل له قراءة بعض وما كنتَ بفتح التاء خطابًا لرسول الله A A أي لست تلتف إلى نصر الدين بهم طمعا في قولهم: لو أسلمنا لأسلم الناس ولا يصح لك ذلك .

وقرأ علىّ متخذا بالتنوين فيكون المضلين منصوبا على المفعولية وهو الأصل والإضافة تخفف عنه .

{عَضُدًا} أعوانا في نصر الدين أو خلق السماوات والأرض وخلق أنفسهم ، وهذا الوجه الثاني إنما هو على قراءة ضم التاء .

وقرئ بإسكان الضاد تخفيفا . وقرأ الحسن بنقل ضمتها إلى العين فتكون ساكنة تخفيفا .

وقرئ عذا بضم العين والضاد وبفتحتين جمع عاضد كخادم وخدم وراصد ورصد من عنَّده إذا قواه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت