فهرس الكتاب

الصفحة 3578 من 7694

فعن كحول أن المسكون من الأرض مسيرة مائة عام ثمانون منها يأجوج ومأْجوج وعشرة للسودان وعشرة لبقية الأمم وليس وراءهم إلى البحر المحيط .

وقيل: خلفهم ثلاث أمم: نسل وتاويل وتدريس . وعن الزهرى أن هذه الثلاثة من يأْجوج ومأْجوج .

وذكر بعض أن يأْجوج ومأْجوج يُرزقون المن من السحاب في أيام الربيع في كل عام فإذا تأْخر عن وقته المعهود واستمطروه كما يستقى الغيث .

وروى أنه إذا طفت دابة من دواب البحر ألقاها الله إليهم ، ولهم نهر لا يعرف له قعر ، وإذا تقاتلوا وأسر بعضهم بعضًا طرحوا الأسارى فيه فيرون طيورا تخرج من الكهوف في جانب الوادى تخطفهم قبل أن يصلوا إلى الماء وتأكلهم في الكهوف ، وأرضهم ذات أشجار ومياه وخصب وثلج وَبَرد على الدوام ، وأكثرهم إفسادًا قضار القدود الذين لا يجاوزون ثلاثة أشبار الذين وجوههم مستديرة جدا .

{فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا} أجرة نخرجها لك من أموالنا . وقرأ حمزة والكسائي هنا وفي {قد أفلح} خراجا والمعنى عندها واحد .

والذي حفظت قديمًا أن الخراج ما كان للسلطان على رعيته راتبًا على الأموال أو نوع منها كالأرض أو على الأنفس ثم رأيت القاضي أشار إليه قولا وأن الخرج بالإسكان مصدر على هذا القول .

{عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا} يحجزهم عنا وقرأ حمزة والكسائي وابن كثير وأبو عمرو وحفص بفتح السين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت