فهرس الكتاب

الصفحة 3760 من 7694

وقرأ ابن مسعود - رضى الله عنه - وأسروا النجوى أنّ هذان ساحران بفتح الهمزة والتشديد على الإبدال من النجوى .

وعن ابن كثير إن هذان لساحران بالإسكان وتشديد نون هذان ومد ألفه .

{يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ} إلى غيرها ، أو المراد بالإخراج منها الاستيلاء عليها؛ فإنه إذا كان الحكم لهما فكأنهما أخرجوهم منها {بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ} بمذهبكم الذي هو أفضل المذاهب ، كما صرح بالتفضيل بقوله: {الْمُثْلَى} فإنه تأنيث الأمثل بمعنى الأفضل والأشرف . ومرادى بالمذهب هنا الدين تبعًا للتعبير بالطريقة .

ومعنى ذهابهما بطريقتهم إزالتها وإظهار دينهما قال: إننى أخاف أن يبدل دينكم .

وقيل: الطريقة سادات القبط سموا طريقة من حيث إنهم قدوة لغيرهم متبوعة كما يتبع الطريق . تقول العرب: فلان طريقة قومه أي سيدهم وصاحب العقل منهم .

واستظهر بعضهم أن الطريقة المملكة أو السيرة .

وقيل: المراد صرف وجوه الناس عنكم .

وقيل: الطريقة المثلى: بنو إسرائيل؛ لأنهم أهل علم ومال وعدد ، أي بأهل طريقتكم وإنما نسيتهم لطريقة من حيث بناؤها عليهم من كل ما احتاجوا . ويطابق هذا قوله: {أرسل معنا بنى إسرائيل .}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت