فهرس الكتاب

الصفحة 3921 من 7694

وعن أبي رحمة من أصحابنا - رحمهم الله - في من أفسد غرسنة: إن تم لها سنة فعليه دينار ، أو سنتان فديناران ، أو ثلاث فثلاثة ، أو أربع فأربعة أو خمس فخمسة . وما زاد فبقيمته .

وفي زرع دخلته ماشية قوم بين غنم وجمال وبقر دواب فوطئته بأرجلهن إن عشر شياه بدرهم ، ولكل جمل أربعة دراهم ، ولكل ثور درهم ، ولكل ذى حافر درهم ونصف .

وقيل: في الفرس ثلاثة دراهم .

ومن أحكام داود وسليمان - عليهما السلام - ما روى أن النبي A قال: « بينما امرأتان معهما ابنان لهما ، إذ جاء الذئب فأخذ أحد الابنين فتحاكمتا إلى داود ، فقضى به للكبرى . فخرجتا فدعاهما سليمان . فقال: هاتوا السكين أشقّه بينكما فقالت الصغرى: يرحمك الله ، هو ابنها لا تشقُّه . فقضى به للصغرى » ، أي استدلالًا بشفقتها . والله أعلم .

{وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ} حال من الجبال ، أو مستأنف أقْدَرَهَا الله على التسبيح: يقلن: سبحان الله هذا قول الأكثرين .

وروى أنه كان يمر بالجبل يسبح ، فيجاوبه الجيل بالتسبيح وفي ذلك تنشيط له .

وقال منذر بن سعيد: تسبيح الصلاة .

وقيل: تسبيح الجبال وإذا === سمع تسبيحها فينشط .

وقيل: إن الجبال تسير معه ، فمن رآها تسير ، سبح تعظيما لقدرة الله . فلما كانت حاملة على التسبيح وسِباله ، جعلت مسبحته .

وقيل: التسبيح: السير من السباحة . شبه سيرها؛ لأنه ليس كالسير في الماء .

وقيل: يسبحن بلسان الحال ، أو بصوت من غيرها يتمثل له . و {مع} ينعلق بيسبحن أو سخرنا .

{وَالطَّيْرَ} مفعول معه ، أو معطوف على الجبال .

وقرئ بالرفع على الابتداء أو عطفا على الضمير المرفوع المتصل ، وهو نون يسبحن بلا فاصل ، وعلى الابتداء ويقدَّر الخبر هكذا: أي والطير كذلك ، أو تسبح .

{وَكُنَّا فَاعِلِينَ} لذلك وأمثاله . وليس ببدع في قدرتنا وإن كان عجيبا عندكم .

وقيل: وكنا فاعلين مثل ذلك للأنبياء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت