فهرس الكتاب

الصفحة 3995 من 7694

« إن عليهم التيجان ادنى لؤلؤة منها لتضيئ ما بين المشرق والمغرب »

وعنه A « من لبس الحرير في الدنيا من الرجال لم يلبسه في الآخرة ومن تركه لله لبسه في الآخرة »

وكما قال: {ولِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} غير الاسلوب اشارة إلى إن الحرير هو لباسهم المعتاد أو للمفاضلة وأبو عمرو وأبو بكر يخففان الهمزة الاولى وحمزة إذا وقف سهل الهمزتين وهشام يسهل الثانية بغير نصب والباقون يخففونها وبعضهم يخففونهما وكذا في غير هذا الموضع .

وقرئ و {لولو} بقلب الثانية واوا ولؤليا بقلبهما واوين وقلب الواو الثانية يا وكسر ما قبلها ففي قراءة الجر يقال لول ك ( أدل ) جمع دلو اصله ادلو بفتح الهمزة وإسكان الدال وضم اللام قلبت الصمة كسرة والواو ياء وحذفت لالتقاء الساكنين لان حركتها إذا كانت ضمة أو كسرة تنقل فتحذف و ( لولو ) واوين و ( ليليا ) بقلبهما يائين فيقال جر لول وليل و ( الؤلؤ ) الجوهر .

قال ابن عباس: لا تشبه أمور الدنيا أمور الآخرة الا في السماء واما الصفات فمتباينة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت