فهرس الكتاب

الصفحة 4283 من 7694

عزل عمارا عن الكوفة وكان اميرا عليها وعلى الصلاة والقضاء وعزل عنها ابن مسعود وكان على بيت المال فيها وعزل عنها عثمان بن حبيب وكان على خراجها وارضها وصلى عثمان بالناس في منى اربع ركعات وكان A والخليفتان بعده يصلون بها اثنتين وحرق المصاحف لما نسخا وحرم قراءة ابن مسعود وابيّ بن كعب وامر إن يقرأ الناس على حرف واحد ومن خالف مثل به .

وقد قال A: « من سره إن يقرأ القرآن غضا كيوم انزل فليقرأ قراءة ابن ام عبد » وهو ابن مسعود واستلف من مال الله مالا عظيما وابى إن يرده وكان الوليد المذكور تلعب السحرة بين يديه ويشرب الخمر ويصلي سكران بها وما اقام عليه حدا ولا عزله وقتل دينار أو أجمع المهاجرون والانصار أن يقيده غثمان فابى واستخلف على الكوفة بعد الوليد سعيد بن ابي العاص بن امية فعمل فيها مثل عمل الوليد لكن لم يظهر شرب الخمر لكن كلمه خيار الكوفة فعزله وجاءته إبل من الصدقة فوهبها لبعض بني الحكم فاخذها عبد الرحمن بن عوف فقسمها بين المسلمين وهو أول من اجترأ عليه ومنع الاعراب لها ليسقط اسهام من الغى .

وكان A والخليفتان بعد دعائهم للجهاد اجتمعت الصحابة وفيهم عبد الرحمن قدموه وخلعوه وكتبوا إليه كتابا فجاءه به عمار فوصفهم عثمان بانهم اعداء الله وامر غلاما وطء بطن عمار ففتقه حين دخل عليه بالكتاب ودعا عليا ليعينه على إن له عيرا اولها بالمدينة وآخرها باليمن فقال علي: لقد اكثر أو كان من مالك؟ فقال أو من مال قوم جالدوا عليه باسيافهم؟ وقال شيخ من أهل مكة لابي ذر: ما منزلة عثمان عندكم؟ فقال: اما لكم تستقون عليه الماء فقال اي والله لقد تركته في الدار فقال والله لعثمان شر من ذلك الحمار وكان عمار يقول فيه الحق ويعيبه وكان عثمان يكذبه وينسبه إلى الكذب عن رسول الله A والى طعن في دين الله وقال لعلي: إن رسول الله A اخذك سارقا وما منعه عن قطع يدك الا قرابتك منه وهذا منه كذب على علي وعلى رسول الله A ونسبه له إلى الميل في الحكم فقال فيه A

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت