{فِى تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ} في متعلقة بمحذوف أي مرسلا أو مبعوث إلى فرعون وقومه أو حال من تسع أي مرسلا أنت بها الى فرعون وقومه أو بمحذوف نعت التسع أو لآيات أو بمحذوف مستأنف أيى اذهب الى فرعون وقومه أو ( في ) متعلقة بمحذوف خبر لمحذوف أي تلك الآية في تسع أو تتعلق ( في ) و ( الى ) ب ( اذهب ) أي اذهب في تسع الخ . و ( في ) على الاصل أو بمعنى ( مع ) أو بمعنى ( من ) التبعيضية وعليه فالآيات تسع وعلى انها بمعنى ( مع ) أكثر من تسع وعلى انها بمعنى ( في ) يحتمل تقول زيد في تسعة رجال وهو عاشرهم أو أحد من التسع والآيات التسع فلق البحر والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمس والجدب في بواديهم والنقصان في ثمارهم وان عددت اليد والعصا فالآيات أحدى عشرة ولك أن تعدهما آيتين وتعد الجدب والنقصان آية وتترك عد الفلق كأنه لم يبعث به الى فرعون فتكون الآيات تسعا واذا قدرنا اذهب في تسع احتمل أن يكون المراد اذهب بتسع غير اليد والعصا ويحتمل أن يكون المراد اذهب بهن زيادة .
{إنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} مستأنف تعليل للارسال .