فهرس الكتاب

الصفحة 5147 من 7694

وكذلك روي عن ابي هريرة عن رسول الله A انه إذا قضي الله امرا في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعا لقوله كانه صلصلة على صفوان وهو الحجر الاملس فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير وليس ذلك منه صلى الله تفسيرا للاية بل حكاية لما تقول الملائكة .

وعن كعب إن اقرب الملائكة الى الله سبحانه وتعالى عن حلول الاماكن اسرافيل فإذا اراد الله امرا جاء اللوح حتى يكون فوق جهته فيرفع رأسه فينظر فإذا الامر مكتوب فينادي جبريل فيأتيه فيقول امرت بكذا وكذا فلا يهبط جبريل من سماء إلى سماء الا فزع اهلها مخافة الساعة حتى يقول جبريل الحق من الحق فيهبط على النبي فيوحيه وقد يقال على بعد إن تكل الروايات تفسير للاية على معنى من اين للاصنام الجمادات إن تكون شافعة ومن اين للملائكة إن تكون شافعة وشريكة له في السماوات وهذه حالها في الدنيا اجلالا لله D فكيف تشفع في الآخرة الا باذنه كان قيل أمر الله عظيم حتى إن حال الملائكة كذا وكذا وقيل الآية عند الموت او افزع عن قلوب المشركين اي كشف الفزع عنها عند الموت قالت الملائكة ماذا قال ربكم في الدنيا لاقامة الحجة قالوا الحق فاقروا حين لا نفعهم الاقرار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت