فهرس الكتاب

الصفحة 5389 من 7694

{فصل} الخطاب لاسماعيل عليه السلام وهو الذبيح كما قال ابن عباس وابن عمر وابن كعب وجماعة من التابعين وهو الصحيح قال الطبري إن ابن عباس قال الذبيح هو اسماعيل وتزعم اليهود انه اسحاق وكذبت اليهود وان عمر بن عبد العزيز سأل عن ذلك رجلا يهوديا كان اسمل وحسن اسلامه فقال الذبيح اسماعيل وان اليهود لتعلم ذلك ولكنهم يحسدونهم معشر العرب أن تكون هذه الآيات والفضل في ابيكم .

قال في عرائس القرآن هذا قول عبد الله بن عمرو ابي الطفيل وابن المسيب والشعبي ويوسف بن مهران ومجاهد والربيع بن انس .

وروي عن الحسن البصري أنه كان يقول لا شك إن امر به اسماعيل وهي رواية عطاء بن ابي رباح عن ابن عباس قال المفدى اسماعيل زعمت اليهود إن اسحاق فكذبت اليهود .

وروي ابن اسحاق عن محمد بن كعب انه يقول إن الذي امر الله تعالى ابارهيم بذبحه من ابنيه اسماعيل وقرأ الآية وقال لم يكن الله ليأمره بذبح اسحاق وقد وعد إن يلد يعقوب وبشرناها باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب وذكر محمد بن كعب ذلك لعمر بن عبد العزيز وهو خليفة اذ كان معه بالشام فقال عمر إن هذا لشيء ما كنت انظر فيه واني لأراه كما قلت ثم ارسل إلى رجل كان عنده بالشام وكان يهوديا قد اسلم وحسن اسلامه وكان يرى انه من علماء اليهود فسأله عن ذلك ومحمد عنده قال عمر اي ابني ابراهيم امره الله بذبحه فقال اسماعيل ثم قال والله يا امير المؤمنين إن اليهود لتعلم ذلك ولكنهم يحسدونكم معشر العرب على أن يكون ابوكم هو الذي كان فيه من امر الله ما كان ويزعمون انه اسحاق لانه ابوهم قال الصنابجي كنا عند معاوية بن ابي سفيان فذركوا اي ولد ابراهيم الذبيح اسماعيل او اسحاق قال علي الخبير سقطتم كنت عند رسول الله A فقام رجل فقال يا رسول الله عد علي مما افاء الله عليك يا ابن الذبيحين فضحك رسول الله A ومعلوم انه A من ولد اسماعيل لا من ولد اسحاق والذبيح الاخر هو ابوه عبد الله لان عبد المطلب كما قال A نذر إن يذبح احد اولاده إن يرس الله له امر زمزم وكان يريد إن يعلم موضعها ويحفرها فسهل الله له فوقع السهم على عبد الله فمنعه اخواله بنو مخزوم فقالوا افد انبك بمائة من الابل ففداه بها ولذلك سنة الدية مائة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت