فهرس الكتاب

الصفحة 5428 من 7694

قال ابن هشام وفي ثبوت هذا عن سيبويه نظر ولا يصح التخيير بين شيئين الواقع احدهما . قلت وعلى المشهور من أشراط تقدم الطلب في التخيير قد انتفى هذا الشرط وأما ما استشكله ابن هشام فالجواب عنه أن التخيير بين إن يقول كذا أو يقول كذا ولم يقع أحد القولين وقال الفراء أو للاضراب أي بل يزيدون قال هكذا جاء في التفسير مع صحته في العربية وهو وقل عن ابن عباس وروى عنه انه فرائل يزيدون وصححه بعضهم وقال بعض الكوفيين بمعنى الواو وقرأ جعفر بن محمد ويزيدون بالواو وقال بعض البصريين للايهام وجملة هذه الاقوال في {وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب} إلا القول بأنها بمعنى الواو وجملة يزيدون من العطف على المعنى أي أرسلناه إلى جماعة يبلغون مائة الف او يزيدون وقيل نعت لمعطوف محذوف أي أو جماعة يزيدون وبحث فيه الصبان بأن الموصوف بالجملة المحذوف ليس بعض اسم مجرونر بمن او في واختلف في هذه الزيادة فقيل هي عشرون الفا وهي رواية أبي بن كعب عن رسول الله A وكذا قال ابن عباس وقيل يزيدون بضعا وثلاثين ألفا وقيل سبعين ألفا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت