وأجاز أبو حيان في البحر أن يكون النفى منسحبًا على الصفة فقط آخذًا بظاهر النعت كما تقول ( لا قلم لي أكتب به ) وأنت تريد أن لك قلمًا لا يكتب وذلك أنهم لهم شفعاء في زعمهم وهم الأصنام ولا يشفعون لهم ولو طلبوا الشفاعة لهم لم يطاعوا وهو عندي جائز وصوب بعضهم الأول وواجبه والضمائر قيل ( الظالمين ) إن كانت للكفار فإنما وضع لفظ ( الظالمين ) موضع المضمر للدلالة على اختصاص ذلك بهم وأن علته هي ظلمهم كذا للقاضي وأقول ليس ذكره مخصصًا ولو قال لهم لأفاد الاختصاص نعم أفاد العلة وقيل هذه الآية كلها اعتراض بليغ في الكلام