فهرس الكتاب

الصفحة 5775 من 7694

روي عن ابن عباس أيضًا والحسن وقيل الآية نزلت بمكة وكان المشركون يؤذون رسول الله A وأمرهم فيها بمودته وصلة رحمه ولما هاجر الى المدينة وآواه الانصار ونزل {قل ما سأتلكم من أجر فهو لكم إن أجري على الله} ناسخًا لهم الحاقًا له باخوانه الانبياء مثل قوم نوح وغيره {إن أجري إلا على رب العالمين} ونسب هذا للضحاك والحسين بن الفضل ولعل المراد نسخ ما يتوهم منها من كون المودة أجرة ومن الملاينة والا فلا يصح نسخ مودته ولا نسخ مودة آله فان مودتهم فرض وقرش الا مودة في القربي {وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً} أي يكتسبها قال السدي: هي مودة قرابته A نزلت في أبي بكر ومودته لهم والظاهر العموم في كل حسنة لكن لما ذكرت عقب ذكر {المودة في القربي} تناولت المودة تناولًا أوليًا وغيرها كأنه تابع لها {نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا} بمضاعفة الثواب وبجعلهما حسنات كثيرة وتعظيمها وقرئ ( يزد ) بالياء أي الله وقرئ ( حسنى ) مصدرًا ( كالبشرى ) {إِنَّ اللهَ غَفُورٌ} للذنوب {شّكُورٌ} للقليل من الطاعة يضاعفه ويوفي الثواب عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت