فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 7694

أو منصوبة على نزعة، وجملة قولك ألف لام المشار إليها هذه الكتوبة {الم} اسم واحد، إذا جعلناها اسمًا لله تعالى أو القرآن أو السورة. قال القاضي: ويتأتى الإعراب لفظًا والحكاية فيما إذا كانت مفردة أو موازنة لمفرد كحتم فإنه يقرأ بوزن هابيل، وتجب الحكاية فيما عدا ذلك، وأن بقيتها مع معانيها، فإن قدرت بالمؤلف من هذه احروف كانت مبتدأ أو خبرا، والمراد بالحكاية الإسكان، لأن السكون هو حال الكلمة قبل إدخال العامل عليها، ولا يعد في جواز الحكاية والإظهار إذا وردا جميعًا عن السلف في ذل، أو لم يتقين الوارد، أو لم يعلم، وإلا فالقرآن لا يغير عن وضعه والوقف على الفواتح وقف تام، إذا قدرت بحيث لا يحتاج إلى ما بعدها وليس شيء منها آية عند غير الكوفيين، وأما الكوفيون فالم عندهم آية وكذا {المص} و {كهيعص} و {طه} و {طسم} و {يس} و {حم} وفي {حمعيسق} آيتان {حم} آية و {عيسق} آية، والبواقى ليست بآيات، وظاهر كلام المرشد وهو اسم كتاب أن الفواتح كلها آيات عندهم، وذلك توقيف لا قياس، فلا يحتاج إلى توجيه أو حجة أخرى غير التوفيق، ومن كتب {الم} إلى {وأولئك هم المفلحون} يوم الخميس أول النهار في إناء جديد بزعفران، ومحاها بماء بير عذب، وشربها وأمسك عن الطعام ذلك اليوم، يفعل ذلك ثلاثة مرات، حمد الله تعالى على عاقبته وزاد حفظه، وثبت العلم في قلبه وكان له يقين، وكان عونًا. على الطاعة والمعرفة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت