فهرس الكتاب

الصفحة 6091 من 7694

بيان صلح الحديبية

خرج A من المدينة في أكثر من عشر مئة لزيارة البيت والعمرة وقيل في سبعمائة وتسعين بدنة وقلد الهدي من ذي الحليفة وأشعره واحرم منها للعمرة وبعث جاسوسا يخبره عن قريش هو من خزاعة ولما بلغ A غدير الاشطاط قريبا من عسفان أتاه عيينة الخزاعي وقال جمع لك قريش جموعا وأحابيش ليقاتلوك ويصدوك فقال أشيروا عليّ أيها الناس هل أميل على ذراريهم فنصيبهم فان قعدوا قعدوا منقوصين أو نجوا فعنق قطعها الله أو نؤم البيت ونقاتل من صدنا فقال أبو بكر انما جئت للبيت فتوجه اليه ومن صدك فقاتله فقال امضوا على اسم الله وان خالد بن الوليد في الغميم في جبل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين والغميم موضع وفيه كراع الغميم والطليعة مقدمة بين يدي الجيش تطلع على الاخبار فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش اي بالغبار الساطع معه سواد فركض لانذار قريش ووصل A الثنية التي يهبط عليهم فبركت راحلته فقال الناس حل حل زجرا للناقة وقالوا خلأت القصوى أي توقفت وقهقرت كالحرن للفرس فقال ما خلأت وما هو لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل والقصوى ناقته A ولم تكن قصوى اي مشقوقة الاذن قال « والذي نفسي بيده لا تدعوني قريش اليوم الى خطة اي قضية يعظمون فيها حرمات الله اي كحرمات الحرم وفيها صلة الرحم الا أعطيتهم اياها »

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت