فهرس الكتاب

الصفحة 6662 من 7694

ولما بلغ ذلك ابن عبد الله واسمه حباب وسماه A عبد الله بن عبد الله وقال إن حباب اسم شيطان وكان مخلصا قال بلغني انمك تريد قتل ابي مرني احمل اليك رأسه ولقد علمت الخزرج ما كان بها رجل ابر بوالدليه مني وان قتله غيري لم تدعني نفسي انظر الى قاتله يمشي على الارض فاقتل مسلما بكافر فادخل النار فقال A ترفق به ونحسن صحبته ما بقي معنا وسار رسول الله A يومه وليلته وصدر اليوم حتى اذتهم الشمس فنزل فناموا فعل ذلك ليشغلهم عن حديث عبد الله الكائن بالامس ثم راح بالناس حتى نزل على ماء فريق البقيع اسمه نقعاء فهاجت ليلا ريح شديدة آذتهم وخافوها وظلت ناقته A فقال لا تخافوا انما هبت لموت عظيم من الكفار بالمدينة فقيل: من هو فقال: هو رفاعة بن زيد بن التابوت من اليهود وكان كهفا للمنافقين ذا ما وجاه فقال: منافق كيف اذن لا يعلم مكان ناقته هلا اخبره بها الذي يأتيه بالوحي فاخبره جبريل يقول المنافق وبأن ناقته بالعشب تعلق زمامها بشجرة فإذا هي كذلك فجاؤوا بها فأمن المنافق وحسن ايمانه .

ولما قدموا المدينة وجدوا رفاعة قد مات في اليوم الذي قال رسول الله A ولما بلغ زيد المدينة جلس في بيته حياء وهما فانزل الله السورة في تصديقه وتكذيب عبد الله فبعث الى زيد وضح في وجهه وقال إن الله صدقك وعرك اذنه فقال وفت أذنك يا غلام وقيل كان ذلك قبل بلوغ المدينة روي إن تصديقه نزل في السفر حال الرجوع بين مايسير نزل عليه عذر زيد فتخلل الناس حتى لحقه وعرك اذنه وصدقه ولما اراد عبد الله إن يدخل المدينة تعرض له ابنه وقال: وراءك والله لا تدخل حتى تقول رسول الله الاعز وانا الاذل ولم يزل حبيسا في يده حتى امره A بتخليته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت