{مَنْ يَشَاءُ} : أن يؤتيه إياه لا معارض له ، ولأنه واسع الفضل ، يوسع على الفقير فيغنيه ، ويرفع الحقير فيعزه ، فيغنى طالوت ويعزه ويعلم اللائق بالملك من النسب وغيره كما قال الله تعالى:
{وَاللّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ} : أي واسع الرزق والفضل ، وسع رزقه وفضله وعلمة كل مخلوق ، ويجوز أن يكون واسع للنسب ، أي ذا وسع والعليم الذي عظم علمه أو كثر ، وعلم الله عظيم لا ينفد ، وقيل العلم في صفة من علم ما كان وما يكون ، وذلك كله من كلام أشموئيل نبيهم ، رد عليهم واحتج ، وذلك قول الجمهور وهو أظهر ، وقال بعضهم؛ قوله: {والله يؤتى ملكه من يشاء والله واسع عليم} ، هو من كلام الله تعالى لنبيه محمد A ، وبعدما قال لهم اشموئيل ذلك تيعنوا على ، عادتهم ، أو أرادوا زيادة يقين فقالوا ما آية أن الله بعث طالوت ملكًا؟ فأبجابهم بما حكى الله عنه بقوله: